الجمعة، 31 مايو 2013

ي علي


بسم الله الرحمن الرحيم ..

...
لقد بدأ على وجهه ألوان الخوف
بدأ عليه القلق من هذه الكلمات الكاذبه
..
ياعلي ايها الطفل المدلل .. انظر الى ذلك البحر الغزير ..
وامعن النظر اكثر ستجد حوتـاً واسماك قرش تبتلع الاطفال الصغار لا تذهب الى هناك والا سيسارع المفترس بألتهامك

يممممم يمممم

...

اغمضت جفني في وقت راحه الجسد
فأستنشقت هواء شهيقي ببطء شديد
وانا أتذكر تلك الكذبه الجميله
وذلك الطفل البريء
الملقب بـ حسين..
ففي يوماً من آيام الاحلام الخياليه
آمسيت آمسيه آخر الليل
وأنا أتامل سطح البحر تحت ظل القمر
ظهر آمامي فجاءه ..
طفل لم يتجاوز طوله المتر
ناولته الاحاديث بأسئله التعارف
حتى ضجر من اسئلتي الكثيره ..
مـآسمك .. ومن آين آنت .. وكم عمرك ..
والكثير الكثير من التساؤلات ..
ببراءة خاطبني (انتي ليه كله تسألين )
ضحكت مستمتعه بضجره المميز
فقصدت الاستماع الى احادثيه الرائعه
وطريقه تحاوره معي كـ قريبه من آعز اقربائه
قضيت الشفق وانا الاعبه العديد من الالعاب المسليه
وصرخات الاطفال تعلو المكان ,,
فتارة ندخل البحر واردد عليه اكاذيب عديدة
وآخرى نتسابق على رمال البحر المبلله فأكسب الفوز
لشده بطء سيره
كان طفل الاحلام المدلل ..
جميله هي رحلتي معه ..
قد كان مثالاً للبراءة المفعمه
يملك وجهاً كـ بياض سطح القمر
ويداً رائعه امتازت بصغر الاصابع
وعينان براقتان تميزهما البراءه الجميله
وكذلك شعره الناعم كان كـ الليل الذي كسي بالسواد المطلق
ملامحه البرئيه تذكرني بما كنت في عهدي صغيره
افرح وابكي وآحزن من دون اي دمعه تزينني
العب ببراءه واشاكس ببراءة واسقط دون ان اتاذى
فأسعد الجميع بخفه سجاذتي ..
اصرخ لعمق فرحي وكثرة استمتاعي ..
وابكي على أي آمر قد يخيف براءته 
 علي" ذلك الطفل الجميل
ذكرني باشياء لن انساها بحياتي
كما كان لقائي معه من أجمل المراحل
لن انساه ابدا مهما حييت وسأظل
دائما اذكر وجهه الطفولي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق